بيت الحريم، رواية بقلم أ. عادل صابر، تعد رحلة عميقة في دروب الحياة، حيث تتشابك خيوط القدر والمال والطموحات. تدور أحداث الرواية حول أسئلة جوهرية عن دور المال في حياة كل من الرجل والمرأة، وكيف يمكن أن يكون نعمة أو نقمة. يستعرض المؤلف من خلال شخصياته المتعددة، قصصاً واقعية ومتباينة تعكس واقع البيئة الشعبية في حي الحسين بالقاهرة
تأخذنا الرواية إلى منزل الحاج محمود، الذي يمثل شخصية الرجل العصامي، الحرفي الذي ورث مهنة صياغة الذهب والفضة عن والده. هو الأب الذي يسعى جاهداً لتحقيق طموحاته التي حُرم منها، وأكبر طموحاته هو تعليم أبنائه الأربعة، هدى وأمل وحسن ونور. زوجته كاميليا، التي نشأت في بيئة مختلفة تماماً في حي مصر الجديدة، تحاول أن تتكيف مع واقعها الجديد في حي الحسين. هي شخصية طموحة، تسعى جاهدة لتشجيع زوجها على توسيع تجارته ودفع أبنائها للحصول على شهادات جامعية، مع محاولة توريثهم ثقافتها التي نشأت عليها
لا تقتصر الرواية على هذه الأسرة فقط، بل تتسع لتشمل حكايات العائلة الممتدة. هناك وفاء، العمة المطلقة التي تعيل أبناءها الثلاثة خالد وإسماعيل وسناء، وتعمل بجهد لتوفر لهم حياة كريمة. وهناك العم حنفي