لذِّكْرَياتُ رَصِيفٌ والْمَدَى صُوَرُ
مِنْ غَيْمَةِ الْحُبِّ قَلْبِي بَاتَ يَنْهَمِرُ
مِنْ أَوَّلِ النَّبْضِ كَانَ الْقَلْبُ يُومِئُ لِي
وَكُنْتُ وَحْدِي وَمَا يُوحِي بِهِ السَّفَرُ
أَمْشِي عَلَى سِكَّةِ الْأَحْلامِ تُومِضُ لِي
فَأَعْبُرُ الْغَيْبَ فِي مِعْرَاجِ مَنْ عَبَرُوا
هَذِي عَصَافِيرُ رُوحِي كَمْ تُلَوِّحُ لِي
كَمَا تُلَوِّحُ مِنْ إِشْرَاقِهَا الْفِكَرُ
دَعْنِي أُلَمْلِمُ عِشْقِي مِثْلَ أَمْتِعَةٍ
كَـأَنَّـنِـي طِـفْـلَـةٌ بِالـنُّـورِ تَـنْـبَـهِــرُ
دَعْنِي أَبُوحُ فَلِلْأَرْوَاحِ أَجْنِحةٌ
بِيضٌ تَرِفُّ وَلِلْأَشْوَاقِ مَا تَذَرُ
حَاكَتْ أَنَامِلُ وَجْدِي مَا شَقِيتُ بِهِ
وَكُنْتُ كَلْمَى وَدَرْبِي لَيْسَ يُخْتَصَرُ
Related Subjects
Poetry