ملخص رواية "ولّما سكن الليل" (Wa Lamma Sakana Al-Lailou):
تدور أحداث الرواية حول كاتبة تعاني من "داء الانسداد الكتابي" (متلازمة الصفحة البيضاء) لمدة أربع سنوات. للتغلب على هذا العجز، تقرر البطلة أن تجعل من كتابة روايتها الرابعة وسيلة لمواجهة ماضيها وتصفية حساباتها القديمة مع عائلتها.
تستكشف الراوية علاقاتها المعقدة والمؤلمة مع أفراد عائلتها، بدءاً من والدتها "فايزة" التي ربّتها، وشقيقتها "سوسن" التي تحظى بجمال يفوقها، وشقيقها "عزوز" الذي يضطهدها ويرفع ضدها قضية "نفي نسب" في المحكمة لإسقاط لقب العائلة عنها وحرمانها من الميراث. طوال حياتها، عانت البطلة من التمييز والتنمر بسبب ملامحها المختلفة (بشرتها السمراء وشعرها المجعد) مقارنة بباقي أفراد الأسرة، مما جعلها تعتقد دوماً أنها ابنة غير شرعية أو متبناة.
تتخلل فصول الرواية سلسلة من الأحلام والرؤى الليلية التي تعكس صراعاتها النفسية العميقة ومخاوفها. ومع تقدم السرد، تنكشف أسرار مظلمة عن الأب القاسي الذي كان يعنفهم ويخون والدتها، والذي ترك ندوباً غائرة في روحها.
تصل الرواية إلى ذروتها الصادمة عندما توافق البطلة على إجراء فحص جيني (DNA) في إطار قضية نفي النسب التي رفعها أخوها. تأت