البعض يبحث عن الحب.. والبعض الآخر يصنعه هكذا فعلت لطيفة الحاج في جديدها الروائي "أكتب لي شيئاً" وهي ترصد علاقة حب في عالم افتراضي بين "منى" التي تخرجت من الجامعة ولم تزل تترقب عملاً وبين "مازن سعيد" الذي يعمل في إحدى شركات البترول من دون أن يعرف أحدهما الآخر إلا عن طريق رسائل البريد الإلكتروني. وزعت الروائية عملها على عناوين يحمل كل عنوان حكمة وعبرة في "مفهوم الحب" وتحت كل عنوان رسالة تتضمن حواراً مفترضاً بين شخصين يتحدثان عن كل شيء، بدون تخصيص. هكذا كان الاتفاق منذ البدء، ثم تحركت المشاعر وولد الحب ولكن على الشاشة وبشكل غير متكلف، عفوي، كتابة ومضموناً، سرداً وشكلاً. تقول منى في إحدى رسائلها "... خمسة عشر عاماً، آه سنوات كثيرة، أبداً لم أتوقع أن أغرم برجل يكبرني بهذا العدد من السنوات، على الرغم من أنني تخيلت هذا طويلاً وتمنيته عندما كنت مراهقة في الثانوية. لم أتخيل أيضاً أن يكون متزوجاً، وأن يكون محيراً كما أنت، وغريباً ومثيراً للاهتمام بالطريقة التي تثير بها اهتمامي". ما يميز العمل أن الروائية مارست لعبة القناع، أو المناورة، فالرجل يعرف ماذا يريد من المرأة، والمرأة كذلك، وكما في كل الروايات النسوية يظهر آدم بمظهر ال
ThriftBooks sells millions of used books at the lowest everyday prices. We personally assess every book's quality and offer rare, out-of-print treasures. We deliver the joy of reading in recyclable packaging with free standard shipping on US orders over $20. ThriftBooks.com. Read more. Spend less.