يُعد كتاب "مدخل إلى العلاقات العامة" مرجعاً أكاديمياً ومهنياً يهدف إلى سبر أغوار هذا التخصص الحيوي في ظل التطورات المتسارعة في عصر الإعلام الجديد. يستعرض الكتاب الأطر الفلسفية والتنظيمية التي تحكم عمل إدارات العلاقات العامة، مقدماً رؤية تجمع بين التاريخ العريق لهذا الفن وبين المتطلبات الحديثة للسوق والمجتمع.
يبدأ الكتاب بتأسيس فكري متين، حيث يُعرّف العلاقات العامة ويفرق بينها وبين المفاهيم المتداخلة مثل الإعلام والإعلان والإشهار. كما يتتبع نشأة هذا العلم وتطوره، مع تسليط ضوء خاص وفريد على خصائص العلاقات العامة في الإسلام، مما يضفي صبغة قيمية وأخلاقية على الممارسة المهنية. وينتقل الكتاب بعد ذلك لتحليل أهداف العلاقات العامة وأدوارها الاستراتيجية، مبيناً طبيعتها والأسس التي تقوم عليها لضمان بناء صورة ذهنية إيجابية للمنشآت.
يركز الجزء التطبيقي من الكتاب على العملية الاتصالية، موضحاً الأنشطة الاتصالية في الإدارة الحكومية وفنون الاتصال الأخرى. كما يفرد مساحة واسعة للجانب الإداري، حيث يتناول تخطيط العلاقات العامة، بدءاً من إعداد الخطة، تحديد المحتويات، وصولاً إلى تصميم ا