يُعدّ هذا الكتاب مرجعًا أكاديميًا شاملًا في علم العلاقات العامة، حيث يتناول تطورها، ووظائفها، وأدواتها، وأدوارها المتعددة في المؤسسات الحديثة، لا سيما في الوطن العربي. ينقسم الكتاب إلى سبعة أبواب رئيسية، تتناول بتفصيل علمي ومنهجي مختلف الجوانب النظرية والعملية للعلاقات العامة، مع التركيز على النشأة التاريخية، والتطور المؤسسي، والممارسات الأخلاقية، وأدوات الاتصال المتنوعة.
في الباب الأول، يستعرض الكتاب نشأة العلاقات العامة منذ المجتمعات البدائية مرورًا بالحضارات القديمة، ثم العصور الوسطى كما يتطرق إلى تطور العلاقات العامة في السعودية والسودان، موضحًا دورها المتنامي في الجامعات والمؤسسات الحكومية.
ينتقل الباب الثاني إلى مفهوم العلاقات العامة وأهميتها، متناولًا الدوافع التي أدت إلى بروزها كأداة استراتيجية في المؤسسات، ومبرزًا خصائصها الجوهرية كفن وعلم ووظيفة.
أما الباب الثالث، فيسلط الضوء على روّاد العلاقات العامة عالميًا مثل "إيفي لي" و"إدوارد بيرنيز" وغيرهم، الذين أسّسوا الأسس النظرية والتطبيقية لهذا التخصص.
ويأتي الباب الرابع ليشرح أهداف ووظائف العلاقات