يُعد هذا الكتاب مرجعًا تربويًا متخصصًا في مجال الطفولة المبكرة، حيث يسلط الضوء على بيئة تعلم الطفل من جميع أبعادها، باعتبارها عنصرًا محوريًا في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته المعرفية والاجتماعية والانفعالية. وقد جاء هذا الكتاب ليسد فجوة معرفية لدى معلمات رياض الأطفال، والمختصين في تربية الطفل، والباحثين في مجال التعليم المبكر،.
يبدأ الكتاب بفصل أول يتناول مفهوم بيئة تعلم الطفل، وأهميتها في مرحلة الطفولة المبكرة، ويستعرض خصائص البيئة التربوية المؤثرة في الطفل، وما قد يسببه قصور البيئة من آثار سلبية على نموه وتعلمه
وفي الفصل الثاني، يناقش الكتاب الأسس التربوية والتعليمية التي تقوم عليها بيئة تعلم الطفل، بما في ذلك مهارات التعليم الفعّال، وتنظيم الأطفال أثناء التعلم، والعوامل المؤثرة في بيئة التعلم، كما يتطرق إلى أنواع الخبرات التربوية، وتصنيف البيئات التعليمية، وأنواع الأهداف التعليمية المراد تحقيقها في مرحلة الروضة.
أما الفصل الثالث، فيتناول مكونات بيئة الروضة بشقيها الداخلي والخارجي، مع التركيز على البيئة البشرية المكونة من المعلمة، والكوادر المساعدة، ودور الإدارة،
في الف