عندما يُنتزع جندي معاصر من زمنه، يصبح مصير مصر القديمة بين يديه.
يزور جيمس غان، الضابط النخبة في قوات الرعد المصرية، معبد الكرنك في الأقصر برفقة زوجته كلارا، حين تجتاح عاصفة خارقة للطبيعة أطلال المعبد. في لحظة، يختفي جيمس من بين يدي كلارا، ليجد نفسه في قلب العصر الفرعوني. يُظن خطأً أنه المحارب الأسطوري نريوس، فيُزج به في صراع وحشي ضد تحتمس، القائد الخائن الذي استولى على العرش وأغرق مصر في الطغيان.
عازماً على العودة إلى دياره، يقاوم جيمس نداء القتال حتى يشهد معاناة الشعب، فيعقد تحالفات مع الفرعون رمسيس، والملكة الليبية الشرسة أمنيت، والملك النوبي بانحسي. معاً، يواجهون محناً مميتة من الآلهة، ومعارك ضارية، وتحديات مستحيلة في حملة يائسة لاستعادة طيبة.
بينما تتصادم الجيوش وتحترق الإمبراطوريات، يجب على جيمس أن يقرر ما إذا كان رجلاً من زمن آخر يبحث عن طريق للعودة أم البطل الذي دعت له مصر، والمقدر له أن يغير التاريخ إلى الأبد؟