الوسائط المطبوعة ثم الوسائط الإلكترونية، مستعرضًا خصائصه، وأهدافه، ومعوقاته، والكفايات الاتصالية اللازمة لنجاحه.
في الفصل الثاني، يركز الكتاب على نشأة وتطور علوم الإعلام والاتصال، موضحًا إشكالية المفاهيم وتعريفات العلوم المرتبطة بهما، بالإضافة إلى العلاقة بين الإعلام والاتصال، ونماذج الاتصال، وأنواع الاتصال غير اللفظي، وأثر العوامل المؤثرة في نجاح الرسالة الإعلامية.
أما الفصل الثالث فيتناول تطور الاتصال المطبوع، من نشأة الصحافة، إلى تطورها كصناعة، ثم بروز الصحافة الإلكترونية، مع شرح لمميزاتها وخصائصها وأثر الإنترنت على الإعلام التقليدي.
في الفصل الرابع، يستعرض الكتاب الاتصال السمعي البصري، من خلال دراسة تطور الإذاعة والتلفزيون كنموذجين للإعلام الجماهيري، موضحًا خصائص كل وسيلة، واستخداماتها، ونقاط قوتها وضعفها، وجمهورها المستهدف.
ويتناول الفصل الخامس الإعلام التفاعلي، حيث يشرح مفاهيم مثل الإنترنت، الإعلام الجديد، الإعلام الإلكتروني، والشبكات الاجتماعية. كما يناقش التحولات في طبيعة الاتصال والإعلام، متناولاً مظاهر الإعلام الرقمي، مميزاته، تحدي