نبذة عن الكتاب
تناولت في هذا الكتاب إِبراز منهج الدكتور إسماعيل الفاروقي "رحمه الله" في دراسة التوحيد، والذي أكد فيه أن التوحيد هو جوهر الحضارة العربية الإِسلامية، وحجر الزاوية فيها، وأساس النظام المعرفي، وأَن هذه الرؤية تتجسد في أَن جوهر التوحيد مبني على ثلاثية العلم بالواجب الشرعي، والعلم بالواقع العصري، والعلم بفنون تطبيق الواجب على الواقع.
وأن كل ذلك يقتضي الوقوف الـمتأني على العلم بنظام الله تعالى في السنن الكونية والشرعية.
وأن سلامة الأَفكار تقاس بسلامة أصولها، ومدى اتساقها معها، وقدرتها على إنتاج آليات لتطبيقها.
وقد بين الفاروقي أَن الحضارة في الإِسلام لا تعتمد على الجانب المادي فقط، بل لابد من الجانب الآخر وهو جانب الأَخلاق، وأن التَّوحيد هو جوهر الحضارة الإِسلامية، وأن هذا الجوهر مبني على العبادة.
وقد قارنت بين أَقواله وأَقوال غيره من العلماء، وبيان منهجه في دراسته للتوحيد.
فما هي تجليات التوحيد في النظام المعرفي الإسلامي؟ وما هي علاقة التوحيد بالنظام الاقتصادي وأَثره في المجتمعات؟ وما هي علاقة التوحيد بالنظام السياسي وتأثيره عليه؟ وكيف أثر التوحيد في تميز الشخصية الإسلامي