هل من الممكن أن تعشق الأرض مغتصبها يوماً؟ هل من الممكن أن تنهض الأرواح من تحت الركام، معلنة أنها تحب من سلبها حقها يوماً؟ هل هذا هو الحبّ الذي حلمت به "جوليا" بطلة، رنا اليسير وأحمد اليسير في رواية لَستُ قدّيسة وهي صغيرة، ومزقها وهي عروس ليلة خطبتها، وأحياها وهي مبعوثة سلام فوق هاوية الموت؟ ذاك هو السرّ الذي تسعى إلى كشفه هذه الرواية التي تقول لقارئها أن الحبّ والسلطة، لا يجتمعا فواحد عليه التنحي وإلا سقط الآخر. وأن الإنسان مهما أوتي من خبرات يبقى في حاجة إلى شيء آخر يتعلمه من الحياة. هي قصة جوليا الفتاة التي دّق قلبها لرجلين عاشت روحاهما على عذابها وبقيت عالقة بين قبول أحدهما ورفض الآخر، فهناك شيء ضائع داخلها، ستجده أخيراً، ولكن بعد فوات الأوان إن نموذج المرأة في لَستُ قدّيسة استثنائي، إنها امرأة نجحت في الوصول إلى سقف الأنوثة وسقف السياسة إلى حد تتساوى - تحته - الرغبة والطموح والأمل وتستحيل - فوقه - معقولية الواقع والحلم والمُثل. من أجواء الرواية نقرأ "أجابته بهدوء "إنه الخوف وليس الحب يا كريم". اقترب كريم منها والغضب يكاد يمزق روحه المترنحة "وهل استيقظ إحساسك بموت أشرف الحي يا جوليا؟". فقالت جوليا وهي تشيح بوجهها
ThriftBooks sells millions of used books at the lowest everyday prices. We personally assess every book's quality and offer rare, out-of-print treasures. We deliver the joy of reading in recyclable packaging with free standard shipping on US orders over $20. ThriftBooks.com. Read more. Spend less.