دخل الشاب (حسن العطار) ذلك الملجأ المعزول في أطراف الإسكندرية، أوائل أربعينات القرن الماضي، ليكتشف أن ذلك الملجأ به العديد من القواعد الغريبة التي لا بد أن يلتزم بها، كما تلتزم بها مجموعة الأطفال الموجودة بالملجأ...
فالاستيقاظ يكون ليلا والنوم نهارا
وحذاري من الاقتراب من المبنى الصغير المهجور المجاور للملجأ
إنها تحذيرات صارمة، وتعليمات مشددة واختراقها سيعرّض صاحبها لعواقب مرعبة