هل شعرت يومًا أنك مطالب بإثبات إنسانيتك قبل حقك في العيش؟
هل عرفت معنى أن تعيش في بلد جديد، لكن تشعر أنك ما زلت واقفًا خلف الباب تنتظر الدخول؟
طقوس الانتماء
رواية عن الهجرة، الغربة، وصراع الهوية
هل وقفت أمام ضابط هجرة تحاول أن تخفي ارتجاف يديك وعينيك وشفتيك، وتحاول بكل ما فيك أن ترسم ابتسامة متملقة كي يسمحوا لك بالمرور؟
هل عرفت معنى أن تكون حاضرًا في المكان، وغائبًا عن القبول؟
طقوس الانتماء ليست قصة سفر، ولا حكاية مهاجر تزينها شعارات البلاد البعيدة. إنها رواية عن الأمل المكبوت بأن تضع تلك الحقيبة وتستريح، ولو لمرة واحدة في حياتك، بعيدًا عن الأسئلة ونظرات الشك والريبة. هي حكاية ذلك الإنسان الحائر بين أن يعيش في البلد الجديد مجردًا من ذكريات الحرب والجوع والشرطة، أو أن يتأطر، ويتمدد، ويتحوّر وفق مفاهيمهم وقوانينهم وقوالبهم التي وُضعت منذ عقود لأولئك القادمين من خلف الحدود.
هذه الرواية تكتب الهجرة كما عاشها أصحابها الحقيقيون، من أرض الواقع، من بلدان الهجرة، من كلمات التنمر والاستهزاء، ومن الابتسامات الزائفة أمام أسئلة لا تنتهي ولا ترحم. هي حكاية ذلك المهاجر الذي رمى كل ما