للَّذين يجْعلون الدُعاء خطوتَهم الأولى في كُل شيءٍ يخطُر ببالِهِم فعلُه، والَّذين يذكرون الله قِيامًا وقُعودًا، مُفعَمينَ بالسكينة وعلى ثِقةً بربهم فتُثمِر خُشوعًا وتجلب الطمأنينة وتلبسهم ثوْبَ الوقار في المواقف التي تنشجَّ وتجزَع فيها القلوب ويهوس فيها الوعي.
رواية "النسر الأسود"