امتاز عم منصور بصفتين رئيسيتين الأولى أنه أهم شخص خلال العامين الأولين في كلية الطب لغالبية الطلاب، والثانية أنه خازن قلعة الأسرار، مشرحة الكلية التي تنتظر كل طالب بأول رعب وصدمة في عهده بدراسة الطب. لكن الجثث التي تصل إلى المشرحة هذا العام تحمل معها لغزًا لا يشبه أي درس في التشريح. الجثة الخامسة رواية غموض وإثارة طبية للدكتور حسين السيد، الجزء الأول، مهداة إلى أبيه الذي علّمه أن الحياة قلم يكتب وكتاب يُقرأ.