قرأنا قديمًا عن أطفال تحل لعناتهم أينما ذهبوا أطفال أسكنهم كتّاب قصص الرعب في أدوار شياطين أو كيانات مخيفة. اندثرت تلك الخرافات في عصرنا الحديث، وانقلبت الآية فبات الأطفال عُرضة لشياطين المجتمع، فريسة سهلة للمخابيل والمرضى. في هذه الرواية سنغوص في أعماق تلك القصص، ونكشف ما تستر به مجتمعنا، ونرى كيف نصنع من الصغار وحوشا بالمستقبل.