أيُّها الشِّعرُ
هاكَ سِرِّي الخفِيَّا
مثلهُم
تُهتُ في الطَّرِيقِ إِليَّا
نَجمَةُ الصُّبحِ فِي يمينيَ
لكنْ
لَا اتِّجاهات قدْ تدلُّ عليَّا
لا تُحدِّثْنِي عنْ سدِيمٍ كثيفٍ
لمْ يكنْ بالذِينَ تَاهوا حفِيَّا
لا تسلْ عن جوايَ
فَهوَ امتدادٌ
ظلَّ دوماً علَى الصِّفاتِ عَصيَّا
واللَّيالِي التِي الأَسَى نزَّ منْهَا
كَيفَ شَاخَتْ وظلَّ غضّاً فتِيَّا
المَنافِي اشتَهتكَ أُفْقاً كفِيفاً
والنُّبوءاتُ توَّجَتكَ سَمِيَّا
ربَّما لمْ أَبحْ بإِرْثِي منَ الضَّوءِ
فكلٌّ عليكَ
أَضْحَى وصيَّا
لمْ أُخبِّرْ بِصَبوتِي
لمْ أُعدِّدْ
كَم دُروباً فيهَا مَشينَا سويَّا
Related Subjects
Poetry