إذا بلغ أحدنا اليقين اطمأن، واستقر، وإذا لم يبلغ اليقين، بل الشك أو اللايقين، أو الرجحان، أو الاحتمال لم يستقر، ولم يطمئن. ومن هذه الزاوية نعني زاوية اليقين واللايقين وما يتردد بينهما من درجات مختلفة تقرب من اليقين أو تبتعد عنه- بحث ديوى في هذا الكتاب، فجاء عنوانه "البحث عن اليقين".