نُخيّر بين خيانتين...
أن نخون الدار ونرحل، أو نخون أنفسنا ونبقى.
هذا الكتاب ليس شعراً موزوناً، وليس نثراً عادياً. هو اعترافات فتاة سودانية وقفت في المنتصف - بين طين دارها ونيلها، وبين غربة لا تعترف بها.
بين 2019 و 2026، كتبت ريل هذه النصوص في ليالٍ لم تكن فيها قوية. كتبتها كمحاولة للنجاة.
*ماذا ستجد في الداخل؟*
- الفصل الأول - الدار حنينٌ إلى طمي النيل والعشق الأول
- الفصل الثاني - الشرخ الشوكة، وما بينهما، وحقيقة لمن تنادي
- الفصل الثالث - الغربة كدمات الروح والمسافة البيضاء ونفق روحي
- الفصل الرابع - النجاة هروبي، سأختار أن أحيا، الترياق
لكل من جرب الغربة، لكل من شعر أن الدار لم تعد تحتمله، ولكل من يبحث عن نفسه في المنتصف.
*لعل بعض التيه هو النجاة الوحيدة.*