حلماً أسافر كي أَرَاكِ بِمَوعِدِي
واللَّيلُ يَطمَعُ أَن يُبَدِّدَ مَشهَدِي
إِنِّي أَرَاهَا فِي المَنَامِ مُؤَوِّلاً
طَيفَاً يُرَاوِدُ كَالخَيَالِ السَّرمَدِي
وَرَأَت بِفُنجَانِ الهَوَى أَنِّي لَهَا
فَأَجَابَهَا العَرَّافُ غَيرَ المَقصَدِ
قَالَت بَصُرتَ فِرَاقَنَا صَبراً إذَنْ
(أَضحَى التَّنَائي) لَوعَةً فِي مَرقَدِ
وَظَنَنتُ بَعدَ الدَّمعِ فَيضاً أَسوَداً
سُبحَانَ مَن مَزجَ العُيُونَ بِإثمِدِ
أَرَأَيتِ زَهراً يَشتَكِي مِن نَسمَةٍ
عِندَ الهُبُوبِ وهَمُّهُ أَن تَسعَدِي؟
Related Subjects
Poetry