يتطلبُ تمويلُ تنميةِ أفريقيا إبداعاً وانضباطاً وفهماً للنُظمِ الماليةِ-الضريبية وجميعِ أوجُهِ الإيراداتِ والنفقات الحكومية بما فيها الضريبةُ والديْن. ميزةُ هذا الكتاب أنهُ يجعلُ ما قد يبدو للوهلةِ الأولى أنهُ مُعقَّد شيئاً مُشوِّقاً. ويصفُ مختلفَ المقاربات التي عُدِّلت لِتُلائمَ الظروفَ المحلية في شتى بلدان القارة، ويتأملُ في الدافعِ إلى التوحيد والتنسيق كسبيلٍ للوصول إلى الوحدةِ الظروفَ المحلية في شتى بلدان القارة، ويتأملُ في الدافعِ إلى التوحيد والتنسيق كسبيلٍ للوصول إلى الوحدةِ الأفريقية. أفريقيا غنية، لكنَ مواردَها تُهدَر من خلالِ ما في النظمِ الماليةِ-الضريبية مِن مَهارِبَ ومَسارِب. فالمواردُ المالية تأتي من الناس، وهي ليست نبعاً لا ينضب، ولا تأتي بسهولة أو بلا ثمن. وعلى الأفارقةِ بالتالي أن يَرعَوْا هذه المواردَ ويستخدموها لبناءِ الأوطان وتحقيقِ التنميةِ المحلية والإقليمية. وإنَ نُظُماً ماليةً-ضريبية تتسمُ بالفعاليةِ والكفاءة والشفافيةِ والمساءلة وتكونُ منصفةً وعادلة لَتُسهِمُ إلى حدٍ بعيد في تمويلِ تنميةِ أفريقيا. وبإيرادِهِ أمثلةً من بلدان أفريقيا الأربع والخمسين