يُعد هذا الكتاب مرجعًا علميًا وتربويًا شاملًا في دراسة الأسرة بوصفها النواة الأولى للمجتمع، والمؤسسة الأساسية التي تُسهم في بناء شخصية الإنسان وتشكيل سلوكياته وقيمه. يتناول الكتاب مختلف الجوانب الاجتماعية، النفسية، والدينية التي تؤثر في كيان الأسرة، بدءًا من نشأتها وتطورها، مرورًا بالعلاقات بين أفرادها، وصولًا إلى المشكلات التي قد تواجهها وطرق معالجتها.
يبدأ الكتاب بفصلٍ تمهيدي يوضح مفهوم الأسرة وأشكالها ووظائفها، مبينًا مكانتها في بناء المجتمعات، وتطور دورها عبر العصور من النطاق التقليدي إلى النطاق الحديث الذي يشمل أدوارًا تربوية واقتصادية وثقافية. كما يتناول العوامل التي أدت إلى تغير شكل
وفي الفصل الثاني، يتطرق المؤلف إلى الزواج وأسس التوافق الزواجي، مستعرضًا المفهوم الديني والاجتماعي للزواج، وأهدافه في تحقيق السكينة والمودة بين الزوجين، وأهم المعايير التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الشريك المناسب. كما يناقش مفهوم التوافق الزواجي والعوامل التي تؤدي إلى نجاح العلاقة الزوجية أو فشلها، ودور الإرشاد الأسري في تعزيز الاستقرار الأسري والوقاية من الخلافات الزوجية.
أما