يتناول هذا الكتاب موضوعًا معاصرًا يجمع بين أصالة التربية الإسلامية وحداثة التقنيات الرقمية، حيث يبحث في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس التربية الإسلامية، مستعرضًا الأبعاد النظرية والتطبيقية لهذا التوجه التربوي الحديث. ينطلق الكتاب من تساؤلات جوهرية حول أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وأهداف هذا التوظيف، والمنهجية العلمية التي يمكن اعتمادها لتحقيق أفضل النتائج، مع توضيح المصطلحات الأساسية مثل الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته، وتدريس التربية الإسلامية، وضبط حدوده المنهجية.
يقدم الكتاب في فصوله الأولى إطارًا نظريًا شاملًا لمفهوم الذكاء الاصطناعي، وعلاقته بالذكاء البشري، ومراحل تطوره، وأهميته في مختلف مجالات الحياة، ثم ينتقل إلى عرض أبرز تطبيقاته مثل النظم الخبيرة، ومعالجة اللغات الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والتعلم الآلي، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، مبينًا إمكاناتها في دعم التعليم وتحسين مخرجاته.
وفي الجانب التطبيقي، يركز الكتاب على توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس التربية الإسلامية بمختلف فروعها، مع إبراز دوره في تنمية المهارات اللغوية