دخَلْتُ
مماليكَ الخليلِ مُجرِّباً
فمِنْ أيِّ أبْواب القَصيدة أخْرجُ
وسِرْتُ
على هَدْيِ الخليل وأحمدٍ
فحَيْث وجَدْتُ الحُبّ
لا أتَحرّجُ
أذوبُ مِنَ التّحْنان
إنْ مرّ سانحٌ
وحينَ أرى أطْلال ميّةَ أنْشجُ
تَرجّلْتُ قَلْبي
حينَ كلّتْ جراحُهُ
فقلْبِيَ مِنْ دون الْمواجِعِ أعْرَجُ
أذوبُ مِنَ التّحْنان
إنْ مرّ سانحٌ
وحينَ أرى أطْلال ميّةَ أنْشجُ
تَرجّلْتُ قَلْبي
حينَ كلّتْ جراحُهُ
فقلْبِيَ مِنْ دون الْمواجِعِ أعْرَجُ
Related Subjects
Poetry