"لا قَيْدَ في يَدي" سردية ذاتيةُ المشاعر، رومانسية المعنى، عالية الأداء اللغوي، أرادها الكاتب سعيد مصبح الغافري - حسب وظيفة اعتبة العنوان - مؤشراً على رؤيته الخاصة للمرأة ببعده (التحرّري) المرتبط بجوهر طبيعتها كأنثى، تبحث عن ذاتها، ولكن من زاوية رؤية مختلفة، فالحب في هذه الرواية ليس فيضَ مشاعر وحَسْب، بل عَقلَنَة له، وقَبضٌ عليه في إطار خاص تكون فيه المرأة سيدة نفسها. رناد بطلة رواية "لا قَيْدَ في يَدي" فتاة عصرية، صاخبة، مثقفة، ذات قلم جريء، وكاتبة ذائعة الصيت، بعد وفاة والديها، ونجاحها في الحصول على الإرث الذي حاول عمها الاستيلاء عليه، تملك دار نشر خاصة لها، تُديرها، وتُشرف عليها بنفسها، واستكملت هذا الحلم بحلم آخر، مُكَمَّل للحلم الأوّل، وداعم له؛ وهو فتح صالون أدبي في بيت عائلتها، حتى توالت نجاحاتها، إلّا أن الشيء الوحيد الذي كان يؤرقها هو مستقبل علاقتها العاطفية مع صحفي قائمة على تواصل نتِّي دام ثلاث سنوات كانت خلالها محلّقة في فضاءٍ افتراضيِّ يتعدى حدود الخيال؛ ولأنه في الحبِّ، كما في الكتابة؛ كانت رناد تتخطَّى المحظور؛ قررت أن تحطِّم جدار الفصل الوهمي ذاك، والذي بناه مجتمعها على مدى حقب طويلة
ThriftBooks sells millions of used books at the lowest everyday prices. We personally assess every book's quality and offer rare, out-of-print treasures. We deliver the joy of reading in recyclable packaging with free standard shipping on US orders over $20. ThriftBooks.com. Read more. Spend less.