للوهلة الأولى، قد تفترض أنها قصة حب عادية، حيث يقع البطل في حب البطلة وينطلقان في رحلة رومانسية. ومع ذلك، تنحرف هذه القصة عن القاعدة، وتنسج سردًا معقدًا غارقًا في الندم والفرص الضائعة. إنها ليست مجرد قصة حب بل هي استكشاف
تبدأ قصتنا ببطل وبطلة، تتقاطع مساراتهما بطريقة غير متوقعة. يزدهر حبهما مثل زهرة رقيقة، تغذيها الأحلام المشتركة والتفاهم المتبادل. يصبح الوقت حليفهما بينما يبنيان حياة معًا، وتتشابك قلوبهما في رقصة متناغمة. ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من قصص الحب، تواجه علاقتهما تجارب ومحن تختبر قوة رابطتهما.
على الرغم من عاطفتهما العميقة، تجبرهما الظروف على الانفصال. يتخذ البطل، مدفوعًا بظروف غير متوقعة، القرار المؤلم بالرحيل. لم يتم التعامل مع رحيله باستخفاف، بل بقلب ثقيل مثقل بثقل تاريخهما المشترك. يحمل معها ذكريات حبهما، تذكيرًا مريرًا بما كان ذات يوم.
تُترك البطلة في حالة من اليأس، وتكافح الفراغ الذي يخلقه غيابه. تستهلك أفكاره عنها أيامه، وتطارده التساؤلات حول ما إذا كان يمكن أن يحدث ذلك أم لا. الوقت، الذي كان صديقهما ذات يوم، أصبح الآن عدوًا لا هوادة فيه، مما يزيد من ألم الانفصال. ت