هل يمكن لغرفة واحدة أن تختزل خيبات عمرٍ كامل؟ في رواية "غرفة رقم سبعة وتسعون"، نخطو خلف الأبواب المغلقة لنواجه حقيقة المشاعر في أقصى تجلياتها الحب حين يتحول إلى سجن، والاعتذار حين يأتي متأخراً ليداوي جروحاً غائرة.تبدأ الحكاية بقلب "سولي" المنكسر، وهي تغادر غرفة "جيمين" محملة بكلمات قاسية كشفرات الحلاق، كلمات لم تخدش كرامتها فحسب، بل قسمت روحها إلى أشلاء. في تلك اللحظة التي تقرر فيها الرحيل، تدرك أن الهروب من الأشخاص لا يعني بالضرورة الهروب من ذكراهم التي تلتصق بالجلد كوشمٍ لا يزول. وبينما تحاول سولي لملمة شتاتها بمساعدة "جاكسون"، تبرز خيوط قصة أخرى لا تقل وجعاً؛ قصة "فيوليت" التي تستيقظ في ذات الغرفة المشؤومة -رقم 97- لتجد نفسها في مواجهة ماضٍ مظلم استباح براءتها، وذاكرة تأبى أن تعود إلا لتنثر الملح على جراح قديمة.الرواية ليست مجرد سرد لعلاقات عاطفية، بل هي رحلة سيكولوجية في أعماق النفس البشرية. تستعرض الكاتبة سلمى هشام صراع الشخصيات مع الفقدان، الخيانة، ومحاولات الاستشفاء من "العقد النفسية" التي يلقيها البعض على من يحبون. من صراعات "جونغكوك" لحماية حبه، إلى قسوة الآباء ومؤامرات "بار"، نجد أنفسنا أمام تساؤل جوه
ThriftBooks sells millions of used books at the lowest
everyday prices. We personally assess every book's quality and offer rare, out-of-print treasures. We
deliver the joy of reading in recyclable packaging with free standard shipping on US orders over $15.
ThriftBooks.com. Read more. Spend less.