في بعض الأحيان، تصبح الحياة ثقيلة جدًا لدرجة أن المرء لا يلبث أن يغمض عينيه ويتخذ قراراته الأكثر قتامة. هنا بالضبط تبدأ قصة شابين فبينما يحاولان ملء الفراغ بداخلهما بأجزاء السيارة المتهالكة التي اشترياها من أجل إصلاح نفسيهما.
في البداية، هدفهما الوحيد هو إعادة السيارة المتهالكة التي اشترياها للانتحار إلى العمل. تُظهر لهم الحوادث المضحكة التي يتعرضون لها في الأعمال التي يقومون بها لكسب المال كيف يمكن أن تكون الحياة غير متوقعة وعبثية. من ناحية أخرى، يظهر الأشخاص المحيطون بهما، الذين يتحدان معهم دون أن يدريا السيد في العمل، والزميل المتعاون، وأطفال الحي... والأهم من ذلك، تذكرهما المرأتان اللتان تدخلان حياتهما بعاطفة كانا قد نسياها، "الأمل"]